مجد الدين ابن الأثير

463

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث عبد الله بن أنيس " ثم جمعنا المفاتيح وتركناها في فقير من فقر خيبر " أي بئر من آبارها . ( س ) ومنه حديث عثمان " أنه كان يشرب وهو محصور من فقير في داره " أي بئر ، وقيل : هي القليلة الماء . * ومنه حديث محيصة " أن عبد الله بن سهل قتل وطرح في عين أو فقير " والفقير أيضا : فم القناة ، وفقير النخلة : حفرة تحفر للفسيلة إذا حولت لتغرس فيها . ( س ) ومنه الحديث " قالت في عثمان : المركوب منه الفقر الأربع " قال القتيبي : الفقر بالكسر : جمع فقرة ، وهي خرزات الظهر ، ضربتها مثلا لما ارتكب منه ، لأنها موضع الركوب ، أرادت أنهم انتهكوا فيه أربع حرم : حرمة البلد ، وحرمة الخلافة ، وحرمة الشهر ، وحرمة الصحبة والصهر . وقال الأزهري : هي الفقر بالضم أيضا جمع فقرة ، وهي الأمر العظيم الشنيع . ( ه‍ ) ومنه الحديث الآخر " استحلوا منه الفقر الثلاث " حرمة الشهر الحرام ، وحرمة البلد الحرام ، وحرمة الخلافة . ( ه‍ ) ومنه حديث الشعبي " فقرات ابن آدم ثلاث : يوم ولد ، ويوم يموت ، ويوم يبعث حيا " هي الأمور العظام ، جمع فقرة بالضم . ومن المكسور الأول ( س ) حديث زيد بن ثابت " ما بين عجب الذنب إلى فقرة القفا ثنتان وثلاثون فقرة ، في كل فقرة أحد وثلاثون دينارا " يعنى خرز الظهر . ( س ) وفيه " عاد البراء بن مالك في فقارة من أصحابه " أي فقر . ( س ) وفى حديث عمر " ثلاث من الفواقر " أي الدواهي ، واحدتها فاقرة ، كأنها تحطم فقار الظهر ، كما يقال : قاصمة الظهر . ( س ) وفى حديث معاوية ، أنه أنشد :